موقع يوتيوب

يوتيوب - YouTube - مقاطع يوتيوب - موقع يوتيوب - فيديو يوتيوب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوليوتيوب

شاطر | 
 

 جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناجي العلي
{{}} عضو نشيط {{}}
 {{}} عضو نشيط {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 85
العمر : 36
البلد : فلسطين_حمامــــــــة
الوظيفة : بطــــــــالة
تاريخ التسجيل : 17/07/2007

مُساهمةموضوع: جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد   الخميس سبتمبر 13, 2007 3:30 pm





جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايدة التي تتربص له
لا يعرف كيف ينزل عن ظهر النمر الفلسطيني


13/09/2007

انا لست مرجعية شهيرة في البيولوجيا، ولكنني أذكر أن هناك ظاهرة تفقد فيها الاجسام المضادة السليمة صوابها فجأة داخل الجسم وتقوم بمهاجمته من الداخل بدلا من حمايته. هذه هي الظاهرة الأبرز حسب وجهة نظري في السنة الاخيرة. أنا علي قناعة بأن المؤرخين في المستقبل سينظرون الي هذه السنة الغريبة بنوع من الدهشة والاستغراب. ما الذي انشغل به هؤلاء الناس بحق السماء؟ سيسأل المؤرخون انفسهم.
آفاق اسرائيل تتلبد بالغيوم، والسحب تتجمع في السماء علي المدي القريب والبعيد. هذا لم يحدث أبدا في تاريخها باستثناء حرب الاستقلال، واسرائيل منذئذ لم تواجه مخاطر وجودية كبيرة الي هذا الحد والي جانبها مجرد مخاطر كنا ذات مرة نصاب بالفزع اذا سمعنا عنها، أما اليوم فنحن نشد الأكتاف ونقول: ليكن هذا قلقنا نحن.
في جزء من هذا الوضع نتحمل نحن المسؤولية المباشرة لاننا قمنا بأيدينا برعاية مشروع الاحتلال والاستيطان، وبذلك دفعنا بالفلسطينيين نحو حياة الفاقة والفقر واليأس. من المحتمل جدا أننا اخطأنا لاننا لم نعقد السلام مع سورية عندما سنحت فرصة جيدة لذلك، ومن الناحية الاخري، من الواضح أننا سقطنا في مصيدة جذابة لا يقع فيها إلا الأغرار، عندما توجهنا الي اتفاق اوسلو. قمنا بتربية حماس كوزن مضاد لفتح فانفجرت في وجوهنا. كما أن الانسحاب من جنوب لبنان وفك الارتباط عن غزة لم يكونا حكايتين ناجحتين كبيرتين، وقد أكلنا وسنأكل لشدة الأسف ثمارهما علي مدي سنوات.
ولكن من المسموح في جوهر الامر أن نقول ايضا أننا حتي لو لم نفعل كل الامور الصحيحة، لكان من المشكوك فيه أن يتغير وضعنا الأساسي. هناك مجريات عالمية أو اقليمية لا ترتبط بنا، وليست نابعة منا بالتحديد. تنامي الاسلام الراديكالي الحربجي لم يحدث في أحضاننا وانما في حقول الموت في افغانستان، وساحات القتال في البوسنة والشيشان، وفي البيضة الوهابية النابضة في السعودية. ايران تحاول التزود بالسلاح النووي، وهذا ليس بسببنا، رغم أننا قد نعاني من ذلك اذا حققت رغبتها.
ورطة بوش في العراق لم تحدث من اجل المصالح الاسرائيلية، إلا أن نتائجها قد تكون صعبة بالنسبة لنا. الوضع الداخلي في باكستان لا يرتبط بنا، ولكن هناك خطر وصول حكم انقلابي اسلامي لسدة الحكم في تلك الدولة التي تمتلك السلاح النووي. صحة مبارك العجوز ليست مضمونة لفترة طويلة، ومسألة استقرار النظام من بعده مسألة ذات اسئلة صعبة ومفتوحة تثير المخاوف بوصول الاسلاميين الي السلطة في تلك الجارة الجنوبية، حيث ستكون رهن اشارتهم ترسانة من السلاح الامريكي الحديث والفتاك، وسيكون ذلك النظام المعادي مسرورا اذا فتح ضدنا جبهة متوترة.
في خلفية كل هذه الامور تتكتك الساعة ايضا حول شرعية اسرائيل الدولية، والاسئلة التي تطرح بصدد حقها في الوجود ونجاعتها للأسرة الدولية. الشكوك تعلو في جوهر الأمر بسبب التنديد المتواصل بوضع الاحتلال المفروض علي الفلسطينيين.
الحقيقة حول الوضع هي أننا امتطينا ظهر نمر، ونحن نتأرجح فوقه ونبدو كمن يُنكل به، بينما الوضع في الواقع هو ان من الصعب جدا والخطير النزول عن ظهره.
الصحافي الامريكي الهام توم فريدمان، كتب قبل مدة غير بعيدة بأن الجميع يعرفون أنه لو ضمن لنا الفلسطينيون الهدوء والأمن لسنوات، لانسحبنا من كل المناطق. وهذا صحيح، علي الأقل بالنسبة للاغلبية الواضحة من الاسرائيليين. ولكن طالما بقينا علي ظهر النمر، وطالما غمرت المشاهد الصعبة أنظار العالم في هذا السياق، فستبقي شعبيتنا في تراجع مستمر.
في الولايات المتحدة تتزايد الاصوات ضد قوة اللوبي اليهودي، وقد أصبح واضحا من اليوم بأن ادارة متعاطفة مثل ادارة بوش لن تبقي في قادم الايام. في كل عام يخرج من الجامعات خريجون تغذوا بالدعاية المسمومة المناهضة لاسرائيل، والمستقبل الديمغرافي لا يبشر بالخير: الجالية اليهودية في امريكا آخذة في التقلص بسبب الانصهار، وكذلك بسبب قطع العلاقات التنظيمية والعاطفية، حيث أصبح جزء متزايد من الأجيال الشابة غير مبالٍ باسرائيل بل ومعاديا لها. المستقبل لا يبشر بالخير في قضية من وفي أي حماسة سيكافح من اجلها عندما ينتقل الصراع من مرحلة المقاطعات الاكاديمية أو قرارات التنظيمات الكنسية أو النقابات الي القرارات الدولية الأكثر شمولية بمقاطعة اسرائيل كما حدث مع جنوب افريقيا في الماضي.
تسرب اسلحة الابادة الجماعية والمواد الفتاكة الي جانب التصميم والاصرار والدهاء والخيال الخلاق الذي تتمتع به التنظيمات الارهابية الاسلامية وكذلك الدول التي تُضمر الشر لنا، يلقي علينا ظلالا ثقيلة مقلقة جدا. السرور الذي عبر عنه قادة الحكم عندنا في الايام الاخيرة يشير الي أن ما حدث ربما كان ناجحا جدا، ولكن من الصعب الاعتقاد بأن كل المخاطر الأشد صعوبة قد حُذفت عن جدول الاعمال.
في مواجهة كل هذه الامور يرد المجتمع الاسرائيلي بجزء منه بصورة مخزية مخجلة. اغلبية الذين يستطيعون يُنظمون لانفسهم جوازات سفر اجنبية، شرق اوروبية بالأساس، وقد تلاشت أواصر التكافل الاجتماعي منذ زمن وأصبحت الفجوة بين الأغنياء والفقراء مسألة لا تطاق خصوصا علي خلفية حرمان العمال من المستوي المنخفض من حقوقهم، مثل عمال المقاولين والتنكيل بهم والاساءة اليهم. باسم العولمة والسوق الحرة المقدسين تنشأ هنا طبقة طاغية أنانية عديمة الشفقة. أما فلسفة ونهج النخبة المُحسِنة المُضحية فآخذة في التراجع ليحل محلها الادراك بأن لدينا هنا طغمة يوجد لها خدم وحشم، بمن فيهم من يخدمون في الجيش الاسرائيلي.
هناك تهرب آخذ في التزايد ليس فقط من الخدمة العسكرية وانما من القيم الاسرائيلية السامية والهويتين الاسرائيلية واليهودية. هذه الظاهرة تُسجل بالأساس في اوساط أصحاب رأس المال الكبير والمثقفين ووسائل الاعلام، لب المجتمع.
ان تكون رئيس وزراء في اسرائيل في هذه الآونة هو منصب تقشعر له الأبدان تماما، ويحتاج الي الكثير من المناعة النفسية. أنا أعترف أنني أحد الوحيدين الذين يعتقدون أننا قد فقدنا صوابنا في بحثنا كثيرا عن اعمال غير صالحة لرئيس الوزراء، كما زُعم في الماضي، بدلا من أن نُركز علي التهديدات الخطيرة التي يتوجب عليه أن يقود السفينة في مواجهتها. ولكن ذلك لا يحولني بعد الي أقل صدقا وأحقية.
من السهل أن نُخمن سبب تحول اولمرت بعد كل الهجمات التي تُشن من كل جانب، الي بطل بالنسبة لكل اولئك المقتنعين بوجود حرب بين أبناء الظلام وأبناء النور هنا. المخاوف تأتي من كل جانب، فتزرع التوتر في نفوس الناس، والمجتمعات التي تكون في حالة حصار وخطر تنفس عن مخاوفها بالبحث القوي عن الضحايا.
كل ونفسيته ومعسكره الأناني. ليس هناك فرق بين مجموع الشعب وبين النخبة. النخبة القضائية ردت من جانبها بالتمترس الهستيري في مواجهة محاولات التغيير التي يقوم بها وزير العدل، مُحولة إياه الي دمية يتوجب غرز المشابك فيها ثلاث مرات في اليوم. كل شيء يتحول الي شجار وبازار، فالجميع يبحثون عن التفريغ والتنفيس والترويح عن النفس، هذا في الوقت الذي تتربص فيه من خلف الأبواب مخاطر شديدة وحقيقية.

أمنون دنكنر
كاتب في الصحيفة
(معاريف) 12/9/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kanaan
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 533
البلد : Yiebna
الوظيفة : Critic
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد   السبت سبتمبر 15, 2007 1:58 pm

مشكور اخ ناجي على مشاركتك الفعالة والى الامام ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lorca.ahlablog.com/
دلال المغربي
{{}} عضو محترف {{}}
 {{}} عضو محترف {{}}
avatar

انثى عدد الرسائل : 344
العمر : 31
البلد : فلسطين
الوظيفة : طالبة
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد   الأحد سبتمبر 16, 2007 8:28 am

مشكور اخي ناجي العلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند العزة
(( عضو مشارك ))
 (( عضو مشارك  ))
avatar

عدد الرسائل : 22
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد   الإثنين أكتوبر 08, 2007 12:53 pm

شكرا لك ناجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جسم دولة اسرائيل يهاجم نفسه من الداخل في ظل الأخطار المتزايد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع يوتيوب :: 

¤©§][§©¤][ الاقسام العامة ][¤©§][§©¤

 :: الملتقى الثقافي والادبي
-
انتقل الى: