موقع يوتيوب

يوتيوب - YouTube - مقاطع يوتيوب - موقع يوتيوب - فيديو يوتيوب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوليوتيوب

شاطر | 
 

 إيزابيل آلنده الكاتبة والروائية التشيلية الشهيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kanaan
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 533
البلد : Yiebna
الوظيفة : Critic
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: إيزابيل آلنده الكاتبة والروائية التشيلية الشهيرة   الإثنين أغسطس 06, 2007 3:36 pm

إيزابيل آلنده الكاتبة والروائية التشيلية الشهيرة
هي وان ادعت أن اللقاءات تتعبها وتؤخر عملها في الكتابة إلا إنها ومع كل ما تقول فان إيزابيل آلنده فضلا عن كونها كاتبة صاحبة حديث وجذابة عند إجراء لقاء معها.
آلنده تعطي أطول الأجوبة لأقصر الأسئلة وهي عندما تجيب فإنها تعطي لكل كلمة وزنها وتدقق في جملها وفق معايير الكتابة.
فلكل كلمة عندها نظام ولحن وهي عندما تتكلم بالإنجليزية يصعب على من يسمعها أن يصدق بأنها تكتب بالأسبانية.
ترجمت أعمالها الى مختلف اللغات وقد اكتسبت شهرة عالمية منذ ان نشرت لها رواية (بيت الأرواح) في أسبانيا عام 1983.
ولدت ايزابيل آلنده في البيرو عام 1943.
تمكنت من نيل شهادة الدكتوراه الفخرية في جامعة بيتز وجامعات الدومنكان وجامعات نيويورك الدولية وجامعة كولمبيا.
وهي تقييم حاليا مع زوجها الثاني ((ويلي)) في مدينة مارين كانتي بولاية كالفورنيا.
آلنده هي ابنة أخت سلفادور آلنده الرئيس السابق لجمهورية تشيلي الذي اقيل من منصبه اثر انقلاب عسكري وكانت ايزابيل آنذاك مراسلة صحفية وهي تقول الآن بانها لم تكن مراسلة صحفية جيدة وانما كانت من الدرجة الثانية.
في نفس الفترة ـ أي فترة الإطاحة بخالها ـ انتقلت آلنده الى فنزويلا وكانت تعتقد ان هجرتها من التشيلي الى فنزويلا هي ابعاد مؤقت ولكن الذي حدث هو عكس ما قالت فاضطرت الى تمضية ثلاثة عشر عاما هناك.
تقول آلنده هاجرنا انا وزوجي وولدي الى فنزويلا ولم يدر في خلدنا اننا سنبقى هناك ثلاثة عشرة سنة ولم نكن نتصور ان عمر الدكتاتورية في تشيلي سيطول ونرجع الى هنا ولكن هذا لم يحدث وهكذا استمرت هجرتنا سبع عشرة سنة.
ومع هذه الفترة الطويلة من الغربة فليس من المستغرب ان يكون أبطال روايات آلنده اناسا مبدعين أطلقت عليهم تسمية (المهمشون).
تقول في هذا المعنى انهم حتى وان لم يكونوا مبعدين فانهم اجبروا على التغرب عن أوطانهم فانا احب مثل هؤلاء الأفراد الذين يعيشون في الهامش كابطال لرواياتي انهم لا يجدون في الغربة ملاذا مثلما كنت اعيش انا بعيدا عن وطني وهذا ما نجده في شخصية اليزا بطلة روايتها الأخيرة (فتاة محظوظة) فهي تعاني من الابعاد عن وطنها وهذه الرواية حققت اعلى المبيعات عام 1999 في كندا والولايات المتحدة وآلنده لها ست روايات وكتاب غير قصصي عن موت ابنتها بائولا وعندما سألتها:
ـ ان لم تكوني كاتبة فهل كنت تحبين ان تكوني طباخة ماهرة؟
قالت: لا انا احب ان اعمل أي شيء عدا غسل الصحون احب ان العب مع أحفادي واعشق الكتابة كل هذه المغريات والنتيجة أنني لم أفكر في الطبخ فأنا احب أن أكون في غرفتي وحيدة ومعي كلماتي التي اخلق بها عوالمي الحبيبة.
كلما طبع لي كتاب عاودني كسل الكتابة ان كتبي قد ترجمت للغات متعددة وان الناشر يطلب لي كتاب عاودني كسل الكتابة ان كتبي قد ترجمت للغات متعددة وان الناشر يطلب من الكاتب ان يبيع كتبه واحدا وهذا عمل صعب جدا وغير ممكن حيث لا يجد الكاتب وقتا للكتابة آنذاك.
الكتابة تحتاج الى قوة داخلية لكي تخلق بها اثرا جيدا وهناك احساس عجيب يجب ان نتحدث عنه بكثرة وهو لماذا نكتب، فأي شخص يعرف لماذا يكتب.
وبالطبع فان الأساتذة والمنظرين عندما يكتبون لا يجب ان يشرحوا لماذا كتبوا.
ـ أي من كتبك نال إعجابك؟
ليس هناك كتاب من كتبي أعامله بخاصية لاني لا انظر الى الكتاب على انه صناعة انه معانات دائمة وهو مرآة تعكس حياتي الشخصية وفي هذه الحالة فان كتاب بائولا هو من اهم كتبي لانه نجاني من محاولة انتحارية، بائولا هو احتفال بالحياة لا يمكن ان ينسى انه احتفال الحياة والحب والواقع انه ليس كتابا حول الموت وليس هناك حديث عن الموت فيه.
ـ هل لديك شخصية تعيش معك او تتعاملين معها؟
لدي شخصية معينة تواصل طريقها في رواياتي اقول معظمها ولا اعرف كيف التصقت بي هذه الشخصية او اصلها ومصدرها ففي رواية ايفالونا الشخصية هي تاجر عربي وفي رواية (فتاة محظوظة) تتجسد هذه الشخصية البطلة (تانوجين) وهي تمثل دور ابي واخي الكبير بالنسبة لي بحيث انها تعرف متى تحب ومتى لا تحب وبالتالي فهي تمثل دور المنجد او الشخص الذي لا يتوانى في أي شيء من اجل المساعدة واعتقد انها تمثل شخصية عمى (بابلو) الذي عشت في كنفه زمنا حتى كبرت.
ـ لماذا هاجرت فورا الى أميركا عام 1987؟
في الحقيقة أنى وقعت في الحب وجئت لأعيش هنا وهذا الموضوع قديم منذ اثنتي عشرة سنة.
ـ إذا فالحب يعد من الهموم التي ترافق الحياة؟
نعم وبالطبع فأنني كتبت رواية حول هذه الفترة ولكنني اعترف بأنني قد قمت بدراسة المكان لاني لم اكن اعرف شيئا عن كاليفورنيا بعد ما كنت أتعجب ان سان فرانسيسكو لم تتجاوز بحضارتها المئة والخمسين عام ومع هذا العزل القصير فهي مدينة معقدة وفيها أنواع التضاد وقد توصلت الى ان الناس قد وصلوا هذه المدينة من كافة أنحاء الأرض بحثا عن شذيرات الذهب وقد أشرت الى هذا الامر في رواية (فتاة محظوظة).
ـ أنت من الكتاب الذين يعتز بهم في اغلب أقطار العالم؟
انا ممتنة لهذا الإطراء الذي يجب ان تسمعه والدتي.
ـ وانت ماذا تشعرين؟
كتبي اخذت صداها وهي تحقق أعلى المبيعات وانتشارها وصل المدارس والكليات والجامعات العالمية ولهذا فانني اشعر بالغبطة والسعادة.
واتذكر انني عندما كتبت (بيت الأرواح) كانت مدار حديث وجدل واسع ولكن هنالك صوت كان داخلي يهتف بي ان لا تفترى وحقيقة هذا ان هذه الرواية مازالت تنال رضا القراء وتحقق مبيعات كلما اعيد طبعها ولكن من الممكن ان يطويها النسيان بعد عدة اعوام عند ذلك سأعرف بانها نتاج مميزة ام لا.
ـ ألا تتعجبين من المبيعات الكبيرة التي تحققها كتبك؟
نعم أحيانا أتعجب لاني لم اكن اتوقع هذا حتى حينما بدأت بالكتابة لم أتوقع انني سأنجز رواية ولكن والدتي كانت تقول لي: أتعلمين يا اليزا ان هذا الذي تكتبين من الممكن ان يصبح رواية؟
وعندما انجزتها عرفني اصدقائي باحدى دور النشر ولكن احد الناشرين اخبرني ان ليس بامكاني طبع رواياتي اذا لم يكن لي وسيط توزيع وقد عرفت بعد ذلك اهمية الوسيط هذا وان بدونه لا يمكن ابدء بالكتابة. في تلك الاثناء كتبت في فانزويلا وقد بعثت بروايتي الى احد وسطاء النشر وبعد ثلاثة اشهر طبعت الرواية وتغير كل شيء فجأة.
ـ موضوع ابعادك عن الوطن يمكن ان يلاحظ في اغلب اعمالك؟
اريد ان اقول بأن ابطال روايتي الاصليون واغلب الشخصيات هم دائما من المهمشين وحتى ان لم يكونوا مبعدين فانهم اجبروا على ترك اوطانهم وانا احب هذا النوع من الناس.
ـ المهمشون؟!
المهمشون هم ابطال رواياتي الاصليون وكذلك الاجانب، المهاجرون، المبعدون، اللصوص، الاميون والنساء الفقيرات فهم اناس لم يولدوا مرفهين ولم تكن لهم امتيازات يوما ما وحتى ان ولدوا في عالم مرفه كما في روايتي (البيت الارواح) فانهم لم ينالوا شيئا من هذا الرفاه وبالتالي يصبحون مهمشين.
ـ تقصدين انهم ليسوا من ذوي الامتيازات فانهم مهمشون في المجتمع؟
بالضبط.
ـ ما هي وجهة نظرك حول فيلم (بيت الأرواح)؟
احبه ولكن الفيلم لا علاقة له بأميركا اللاتينية كان فيلما اسكندنافيا ومع هذا فانا احبه لقد كان مدهشا وامتعني. وعندما شاهدت الفيلم تعرفت للمرة الاولى على حقيقة روايتي ولم اكن على اطلاع بدقائقها واعتقد اني في اغلب روايتي لم اكن اعرف ما افعل.
بحيث ان الناس يسألونني بعد سنوات عن مواضيع رواياتي وعن ماذا كانت تدور، فان رواياتي لها نفس الاهمية عندي وكل الشخصيات هي ابطال رئيسية فانا لا اعرف ايهم له الدور الاول والدور الثاني والواقع انني لا اعرف اي رواياتي مهمة او اصلية.
ـ عندما قرأت أول رواياتك كانت على شكل رسالة؟
نعم لقد كتبتها لجدي الذي مات في تشيلي عندما كنت اعيش في فنزويلا ولأني لم اكن استطيع العودة الى تشيلي فقد شرعت في روايتي هذه ولكني انتبهت بعد ذلك الا انها رواية مختلفة الابعاد ولم يقبل جدي قراءتها لقد كانت رسالة فقط.
لقد كان هناك شيء يغلي وكنت آنذاك مشغولة جدا بالعمل وعندما اعود من المدرسة بعد الظهر كنت اجد وقتا ألبي فيه حاجة الكتابة وكنت اتعجب من تلاميذي عندما يقولون بانهم لم يتمكنوا من انجاز واجباتهم المنزلية وكنت اقول لهم ناموا متاخرين واصحوا مبكرين ولكن الكتابة لم تكن بهذه السهولة.
على من يريد ان يكون كاتبا ان يعشق الكتابة فان تكون كاتبا فانت بحاجة الى جهد كبير.
ـ قلت انك تعودين من المدرسة ماذا كنت تعملين؟
كنت ادير مدرسة وهذا عملي لأربع سنوات لقد كنت بحاجة الى المال.
وطبعت روايتك فتغيرت حياتك بعدها؟
كلا عندما نشر كتابي الاول لم اترك عملي لاني كنت اعرف ان نشر كتاب واحد لا يمكن ان اعيش به دون عمل ثان ولذلك فقد واصلت كتابة روايتي الثانية فكنت اعمل في النهار واكتب في الليل وكنت أعيش في فنزويلا.لقد كتبت روايتي الاولى بطابعة يدوية صغيرة واما روايتي الثانية فقد كتبتها بالطابعة الكهربائية وروايتي الثالثة اخبرني ولدي باننا بحاجة الة جهاز كومبيوتر لذلك تركت عملي الثاني.وروايتك الثالثة؟
ايفالونا.. لم اكن اعتقد انني أستطيع ان اوفر حياة كريمة لعائلتي عن طريق الكتابة لقد ترجمت روايتي وحققت مبيعات رائعة ولكني لحد الآن غير مطمئنة ليس لدي احساس بأنني سأنجز رواية اخرى ولحد الآن لا يمكن ان اعتمد على نفسي بقوة ولكنني مصممة على ان اعطي الكثير وان عليّ ان اولج نفسي بمعجزة في دنيا الكتابة والنشر واعتقد انني اذا ما اعطيت لنفسي مزيدا من الوقت فان معجزة ما ستحدث ولكن متى هذا ما لا اعلم.
ـ ومن اين تستمد قصصك؟
في الواقع لا ادري وهي جميعا من المخيلة ومع كل ما لدي من تجارب عميقة وكل ما لدي من علاقات مع الناس الا انني لم اتمكن توضيف هذه المعطيات في رواياتي وبودي ان اكتب عن عوالمي المحيطة واحس بانها جذابة ولكن لا املك الخيار في ذلك ولا ادري ان كنت سأكتب أم لا.
هذا الاحساس قوي عندي لأنني عندما كتبت بائولا عشت مدة من الزمن في ما يشبه الاغماء جلست امام الكومبيوتر ولم يحدث ان كتبت اريد كتابة قصة ولكنني لم استطع لانه لم يحدث لي استلهام حقيقي.
كنت بحاجة الى شيء ما ربما السعادة والقناعة وربما الحظ الذي افتقده.
كنت ذابلة مهمومة وحاولت جهدي، لا احد يتصور كم بذلت من الجهد.
ـ وكم استغرقت هذه الحالة؟
ثلاث سنوات
ـ ثلاث سنوات فترة طويلة بعد ذلك ماذا حدث؟
أعطيت لنفسي حافزاً تذكرت باني مراسلة صحفية وان عليّ ان اكتب عن كل شيء فقررت ان اكتب عن كل ما يحيط بي من الغذاء الى الحب الى الاحتفال بالحياة.
ـ وهل ما زال لديك حافز تتوسلين به؟
يعجبني ان اكتب حول الجمال وليس عندي تردد في ذلك لأنني املك مصادر الكتابة وارجح انني سأكتب رواية واسطر فيها كل حقائق كثيرة ولكوني مراسلة صحفية فاشلة وكنت اكذب في تقاريري فاني أنوي ان اكتب عن أشياء حقيقية حدثت وتحدث وأخرجها بالخيال الروائي والجمالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lorca.ahlablog.com/
ابو خميس
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1386
العمر : 36
البلد : فلسطين
الوظيفة : مش فاضي ادورعلي عمل
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: إيزابيل آلنده الكاتبة والروائية التشيلية الشهيرة   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 2:13 pm

مشكورر اخ كنعان علي جهودك الرائعه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine.ahlamontada.com/index.htm
 
إيزابيل آلنده الكاتبة والروائية التشيلية الشهيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع يوتيوب :: 

¤©§][§©¤][ الاقسام العامة ][¤©§][§©¤

 :: الملتقى الثقافي والادبي
-
انتقل الى: