موقع يوتيوب

يوتيوب - YouTube - مقاطع يوتيوب - موقع يوتيوب - فيديو يوتيوب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوليوتيوب

شاطر | 
 

 هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kanaan
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 533
البلد : Yiebna
الوظيفة : Critic
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟   الإثنين أغسطس 06, 2007 3:51 pm

هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟
يعتبر المؤرخون، سنة 1585، القمة التي وصلت إليها حملة ملاحقة أنصار العقيدة الكاثوليكية في بريطانيا. فمنذ تاريخ تولي اليزابيث الأولى عرش المملكة، عملت الملكة جاهدة على تحويل الجزيرة الى الديانة البروتستانتية بشكل مطبق، إذ شرعت قوانين صارمة، يُطارد بموجبها القساوسة، واليسوعيون، وكل أولئك الذين رفضوا التحوّل الى العقيدة الجديدة. لم يكن من الغريب إذن أن تضاعف عدد الوشاة الذين وصل بهم الأمر للوشاية بجيرانهم، مثلما تضاعفت العقوبات القاسية بحق المتمردين على العقيدة الجديدة، والتي تجسد معظمها بمصادرة الأراضي، والإبعاد، والسجن، وإنزال عقوبة الموت.
في هذا العام بالذات، العام 1585، اختفى ذلك الرجل سبعة أعوام ـ هذا ما يتفق عليه كل كتّاب سيرته ـ الذي سينشر لاحقاً تحت اسم وليم شكسبير، أربعين قصة، وعدداً لا يُحصى من المسرحيات (التراجيدية والكوميدية). أُطلق على تلك الفترة: (Lost years)، لأن البحوث المتعلقة بشكسبير وأدبه، لا تعرف شيئاً عما فعله صاحب "هاملت" في هذه السنوات، وأقصى ما يقوله الباحثون حتى الآن، لا يتعدى التكهنات.
ولكن قبل فترة قريبة، صدرت في ألمانيا، بيوغرافيا جديدة عن حياة شكسبير، هدفها ـ كما تقول مؤلفة السيرة ـ توضيح ملابسات هذه السنوات، والبحث في الأسباب التي جعلت صاحب "ماكبث" يختفي، أو يخفي كل أثر له في هذه الفترة. صاحبة السيرة التي أثارت النقاش في الأوساط الجامعية والأدبية في ألمانيا، هي هيلغراد هامر شميدت، البروفسورة المختصة بالأدب الإنكليزي، وبالذات أدب شكسبير، في جامعة ماينز. ومما يثير الفضول، هو أن السيدة هيلغراد هاميرشميدت، طبقت من أجل الوصول الى أهداف بحثها، وسائل غير تقليدية بالنسبة لعلماء الأدب، فهي لجأت الى مكتب مكافحة الإجرام الاتحادي في ألمانيا الغربية، لكي يساعدها بملاحقة آثار شكسبير حتى تلك السنة! النتيجة التي حصلت عليها، يُمكن أن تثير الحسد عند العديد من زملائها، لأن ما توصلت إليه، لم يجرؤ أحد على الادعاء به حتى الآن: أن وليم شكسبير، كان جاسوساً، واشياً، يعمل لمكتب الشرطة السرية التابع للكنيسة الكاثوليكية في روما! هل هي حمى الاكتشافات الأمنية، لطائفة المخبرين من الكتّاب والمثقفين، التي هبت رياحها على أوروبا منذ سنوات انتهاء الحرب الباردة هناك، ووصلت إلينا، الى منطقتنا العربية، مع بداية سنوات الحرب الساخنة، لننظر ما حصل لجورج أوريل، أو لقائمة "المثقفين" العرب الوشاة لصدام حسين! من الصعب الإجابة على السؤال بسهولة، لأن ما تقدمه البروفسورة الألمانية، يثير الفضول بالفعل، يُمكن قراءته مثل رواية بوليسية.
الحقيقة أن النتيجة التي توصلت إليها البروفسورة، تستند الى سوابق، إذ سبق لها وأن فاجأت النقاد والمختصين بأدب شكسبير، عندما أعلنت، بأن شكسبير على عكس كل سكان جزيرته الآخرين: كان كاثوليكياً. ولكن هل هذا الاكتشاف جديد بالفعل؟ عدد من دارسيّ شكسبير، صرحوا حينها، أن كاثوليكية شكسبير ليست قضية جديدة، وأن يكون شكسبير مات وهو من أنصار "البابا"، فيمكن أخذه من مصدر لشكسبير نفسه في العام 1688. إذ تحدث هو ذاته في سونيتاته عن (My outcast state) (وضعي المنبوذ) ـ رغم أن تلك الجملة يُمكن أن تُفهم بصورة أخرى، وليس بالضرورة أنها تعني "الكاثوليكية"!! ـ. على أية حال، البروفسورة كانت مصرة على نظريتها، لذلك أرسلت كل ما له علاقة بشكسبير وبكاثوليكيته، لمكتب مكافحة الجريمة الاتحادي في ألمانيا. ليس من العجيب إذن أن تصل الى ضالتها، ويؤيدها شرطة مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي في ألمانيا بما ذهبت إليه؛ لأن العقيدة الكاثوليكية كانت الحجر الأساس للتفكير الأوروبي في ذلك الوقت. وبحسب هاميرشميدت، يتحدر شكسبير أصلاً من عائلة كاثوليكية، وتربى وفق هذه العقيدة، وكان معلماً (دون إجازة عمل) في بيت كاثوليكي، وأنه غادر إنكلترا باتجاه القارة الأوروبية، أي روما، حتى وصل إليها. وفي روما، عاصمة العقيدة الكاثوليكية، تريد البروفسورة إقناعنا بأنها وجدت دلائل تثبت أن شكسبير نام في ملجأ خاص بالحجاج الذين يزورون روما من بلدان بعيدة. على أية حال ـ والكلام للبروفسورة ـ يجب أن يكون المرء أخصائياً بالخط القديم (kryptischen)، "لكي يتعرف على اسم شكسبير" المكتوب في دفتر الضيوف. وتتابع السيدة هامير شميدت قائلة إن أغلبية، إن لم يكن جميع سكان الملجأ، كانوا أعضاء مدفوعي الأجر مدى الحياة، لمنظمة سرية من أجل حماية القساوسة الكاثوليكيين؛ هذا يعني، أن شكسبير كان واحداً منهم!
يجب أن تكون سنة 1592 عودة شكسبير الى لندن، وبداية صعود نجمه، بصفته كاتباً مسرحياً، وأكثر كتّاب زمانه نجاحاً. مسرحياته التي كتبها بسنوات قليلة بعد رجوعه ـ حسب المختصة ـ لا يمكن قراءتها بمعزل عن كونها تعبيراً عن بيانات سياسية في صراعه ضد أعداء الكاثوليكية. وبعد إحصائها مؤلفات شكسبير، تتوصل الباحثة الى أن نصف مسرحياته، لم يستطع تنفيذها على المسرح بسبب تلميحاته لمواقف معروفة آنذاك، لكن فقط بعد وفاته وبسنوات طويلة، أصبح بالإمكان طباعتها. وتورد الباحثة بعض الأمثلة على كلامها، وتقول: مثلاً مسرحية "هاملت" (العام 1603) جاءت كرد فعل على إعدام غراف أسيسيكس سنة 1601 أما حرق مسرح "غلوب" (الذي كانت تُعرض عليه مسرحيات شكسبير) في العام 1613، فيمكن أن يكون فعلاً قامت به جماعة "الطهرانيين".
من طريق السيرة الصادرة حديثاً، أضافت السيدة هامير شميدت، أفقاً جديداً للنقاش العالمي الذي يدور منذ سنوات طويلة حول شخصية شكسبير وهويته. فمنذ 200 عام يُدار النقاش بصورة حادة، ويختلف المختصون، فيما إذا كان "ابن الفلاح"، القادم من "ستراتفورد أيبون أفون" يجرؤ بالفعل على تأليف كل هذه الأعمال المسرحية التي تحوي على هذا العمق الفكري، لوحده. وإلى جانب العديد من النظريات العبثية الغبية الكثيرة (الأكثرها غباءً، تلك النظرية التي تدعي عروبة شكسبير، وأن اسمه الحقيقي: شيخ زبير)، ثبتت نظريتان صدرتا عن مدرستين مختلفتين، مختصتين بأدب شكسبير؛ الأولى: النظرية الملحقة بجماعة "السترادفورديين" (نسبة الى مدينة سترادفورد) التي تقول إن شكسبير هو وليم شكسبير عينه، وأن أعماله كتبها وحده؛ الثانية: النظرية الملحقة بجماعة "اوكسفورد"، والتي تقول إن شكسبير هو مجرد قناع، نشر عن طريقه شخص يـُدعى (Edward de Vere)، المولود في أوكسفورد.
المدرستان تطرحان ومنذ سنوات البراهين "المقنعة". الآن تُضاف إليهما مدرسة "ماينتز"، التي لا تنقصها البراهين "المقنعة" أيضاً. لكن ما يثير الدهشة أكثر، في حالة البروفسورة هامير شميدث، هو طريقتها التي لا تخلو من التشويق، بتحويل التضاربات والتكهنات الى حقائق! فهي تلاحق فكرتها بشكل حازم وبجهد كبير، يحسدها عليه كل مفوض بوليس. رغم أن مفوضاً حازماً، مثل شرلوك هولمز، سيلتفت يميناً ويساراً، وسيقوم بحركة تقول لنا: إن هناك بعض الأسئلة مازالت تحتاج للتوضيح، مثلاً: ما هو دور رقابة المسرح في ذلك الوقت. أو كيف استطاع شكسبير في كل تلك السنوات، المحافظة على سرية انتمائه للمنظمة السرية في زمن ازدحم بالوشاة والمنافسين، وكيف حافظ على أعصاب باردة وعاش وتصرف بحرية بين عائلته وأصدقائه وبين أعضاء فرقته المسرحية، وأنجز في الوقت نفسه أعمالاً مسرحية فريدة من نوعها، وما زالت خالدة، اكثر من أي عمل آخر في تاريخ الأدب! أسئلة، تظل أجوبتها معلقة! إذ ربما، يختفي، خلف كل ذلك، أكثر مما يستطيعه رأس ذكي لوحده فقط! من يدري؟

نجم والي / كاتب من العراق يقيم في ألمانيا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lorca.ahlablog.com/
ابو خميس
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1386
العمر : 36
البلد : فلسطين
الوظيفة : مش فاضي ادورعلي عمل
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟   الثلاثاء أغسطس 14, 2007 2:19 pm

الف شكرااااااااااا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine.ahlamontada.com/index.htm
sef060
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

عدد الرسائل : 428
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟   الأربعاء أغسطس 15, 2007 2:48 am

مشكوررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نضال
(( عضو وسام الشرف ))
 (( عضو وسام الشرف  ))
avatar

ذكر عدد الرسائل : 820
البلد : فلسطين
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 09/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟   الجمعة أغسطس 24, 2007 8:24 am

مشكور اخ كنعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine.ahlamontada.com
 
هل كان شكسبير عميلاً سريّاً؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع يوتيوب :: 

¤©§][§©¤][ الاقسام العامة ][¤©§][§©¤

 :: الملتقى الثقافي والادبي
-
انتقل الى: