موقع يوتيوب

يوتيوب - YouTube - مقاطع يوتيوب - موقع يوتيوب - فيديو يوتيوب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوليوتيوب

شاطر | 
 

 سوسيولوجية ملحمة جلجامش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kanaan
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 533
البلد : Yiebna
الوظيفة : Critic
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: سوسيولوجية ملحمة جلجامش   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 5:46 am

سوسيولوجية ملحمة جلجامش
شغلت الملحمة بفكرة أو موضوع أساسي هو البرهان بأسلوب مؤثر علي حتمية الموت علي البشر حتي بالنسبة إلي بطل مثل جلجامش الذي ثلثاه من مادة الآلهة الخالدة ثلثه الباقي من مادة البشر الفانية ،لأن كما جاء في الملحمة، إن الآلهة قد استأثرت بالحياة وقدرت الموت علي نصيب البشرية ولكن أليس هذا من البديهيات لدي جميع البشر؟ أليست حقيقة الموت لا تزال تتكرر ليل نهار في حياة الإنسان منذ أن وجد علي هذه الأرض قبل اكثر من مليون عام؟ إذاً فما وجه الجدة والأصالة في عرض مسألة الحياة والموت والبرهنة علي حتمية الموت في ملحمة جلجامش؟ الواقع أن ظاهرة الموت المتكررة المعادة برغم كونها من البديهيات لدي العقل الواعي والتفكير المنطقي إلا إنها مازالت لغزا محيرا لعاطفة الفرد وأحاسيسه ورغباته وغرائزه الحياتية وهي موضع حيرة أليمة في قرارة كل نفس بشرية وتزداد عمقا وألما كلما شارف الإنسان علي أبواب الشيخوخة. (1،ص21).
وقد عالجت الملحمة مسالة الموت وأبعادها علي لسان بطل الملحمة جلجامش الذي كان كما وصفته كامل الجمال والقوة ؛ بطل مدينة أوروك وكان فتك سلاحه لا يصده أحد وكان لا يترك خطيبة البطل ولا ابنة المقاتل ولكنه كان السور والحمي لمدينة أوروك سخر أبناءها لبنائها علي صوت الطبول.
كان يثير الرهبة لدي أهالي أوروك الذين شكوا حالهم إلي الآلهة ـ ولغرض تحويل طاقات جلجامش الفائضة، فان الآلهة خلقت ما يماثله، وهو أنكيدو الرجل المتوحش الذي تربي بين حيوانات البرية وقد شاهد أحد الصيادين أنكيدو فاغرا فاه بوساطة بغي فأبعده عن قطيع الحيوانات وقد أبانت له البغي مفاتنها لغرض استمالته واصطحابه إلي اوروك إذ كان جلجامش قد رآه في الحلم مسبقا. بعد إن خطط لمجيئه إلي اوروك بأمر الآلهة عشتار.
لقد خلقت الآلهة أنكيدو من قبضة من طين (الآلهة أرورو) ورمته في البرية وهو نسل ننورتا إله الحرب والصيد.
وكان مجيئه إلي اوروك ولقاؤه مع جلجامش يمثل أول نقلة حضارية للإنسان الرافديني من حياة البداوة إلي حياة المدن والاستقرار وقد لعب الجنس دوره في ترويض انكيدو بعد أن كشفت البغي أمامه مفاتن جسمها فبعثت فيه الهيام وتعلم الوحش الغر فن وظيفة المرأة.
كان اللقاء بين جلجامش وأنكيدو في البدء جسديا إذ تصارعا وخارا خوار ثورين وحشيين وبعد برهة قصيرة وجد جلجامش في أنكيدوا ما يكمل شخصيته فتحول الصراع الجسدي بينهما إلي صداقة ومودة حدد للإنسان الرافديني مسارات جديدة ذات أهداف سامية جاء علي لسان جلجامس:
يا أمي لقد رأيت في الليلة الماضية حلما
رأيت أني أسير مختالا بين الأبطال
فظهرت كواكب السماء
وقد سقط أحدها ألي وكأنه شهاب السماء ((آنو))
أردت أن أرفعه ولكنه ثقل عليً
وأردت أن أزحزحه فلم أستطع أن أحركه
تجمع حوله أهل بلاد أوروك
أزدحم الناس حوله وتدافعوا عليه
وأجتمع عليه الأبطال
وقبل أصحابي قدميه
أحببته وانحنيت عليه كما أنحني علي امرأة
فجعلته نظيرا لي
وقال أنكيدوا لجلجامش:
أنك الرجل الأوحد، أنت الذي ولدتك أمك
(ننسونا) البقرة الوحشية المقدسة
ورفع ((إنليل)) رأسك عاليا علي الناس
وقدر إليك الملوكية علي البشر
وكان نتيجة هذه العلاقة أن أتفق الاثنان علي اكتشاف المجهول في غابات الأرز البعيدة وكانا في رحلتهما يرميان إلي قتل العفريت خمبابا رمز الشر واستشراق المستقبل وتحدي المجهول جاء علي لسان شيوخ أوروك:
أيها الملك كنا نطيعك في مجلس الشوري
فاستمع ألينا وخذ بمشورتنا أيها الملك
لا تتكل علي قوتك وحدها يا جلجامش
دع أنكيدو يسير أمامك فأنه يعرف الطريق وقد سلكه
وبذلك فأن هذا التنظيم يعني قدرة العقل العراقي القديم علي مطاوعة العمل الجمعي المنظم إذ قطع جلجامش وأنكيدو مدي شهر ونصف الشهر في ثلاثة أيام وانطلقا سائرين خمسين ساعة مضاعفة في أثناء النهار فدخلا الغابة بعد وصف يطول إذ أسرع الصديقان وهجما علي العفريت خمبابا وقتلاه، وعلي الرغم من إن هذا العمل قد أغاظ الآلهة إلا أن البطلين عادا إلي أوروك في وسط احتفال بهي أستقبل به أهالي أوروك البطلين.
ولكن نرجع الكرة ثانية هل يعني قتل خمبابا التخلص من الموت المصير المحتم علي البشرية؟ وماذا فعل جلجامش بعدها عندما قدرت الآلهة الموت علي أنكيدو؟ لقد شاهد جلجامش خله وصديقه وقد أسبل يديه ومد رجليه وفغر فاه فحركه فلم يجب وصاح بأعلي صوته أنكيدو أنكيدو ولكنه لم يجبه هذا البطل قد صرعه الموت، وراح جلجامش يبكيه بآحر البكاء.
يا صاحبي لقد حلت بي اللعنة
فلن أموت ميتة رجل سقط في ميدان الوغي
كنت أخشي القتال
فمن يسقط في القتال يا صديقي فأنه مبارك
وليبكيك الفرات الطاهر الذي كنا نسقي منه
لينح عليك محاربو ((أوروك)) ذات الأسوار
من أجل أنكيدو،خلي وصاحبي، أبكي
وأنوح نواح الثكالي
وبدأ جلجامش بعد موت رفيق عمره أنكيدو يبحث عن معني الحياة فلم يجد جوابا إلا عند صاحبة الحانة:
فأجابت صاحبة الحانة جلجامش قائلة له:
إلي أين تسعي يا جلجامش
إن الحياة التي تبغي لن تجد
حينما خلقت الآلهة العظام البشر
قدرت الموت علي البشرية
استأثرت هي بالحياة
أما أنت يا جلجامش فليكن كرشك مملوءا علي الدوام
فكن فرحا مبتهجا مساءوأقم الأفراح في كل يوم من أيامك
وأرقص وألعب مساء نهار
وأجعل ثيابك نظيفة زاهية
وأغسل رأسك واستحم في الماء
ودلل الصغير الذي يمسك بيدك
وأفرح الزوجة التي بين أحضانك
وهذا هو نصيب البشرية
لقد فلسفت صاحبة الحانة الحياة والموت لجلجامش بالتلذلذ بمتاع الحياة الدنيا وما فيها من نعيم، ولكن أيستكين هذا البطل الذي عرفته أوروك بشيبها وشبابها وآلهتها وقد عركته الحياة وذللت له الطبيعة بجبالها وسهولها وحيواناتها.أيستكين هذا البطل بالاستسلام لرأي صاحبة الحانة؟ فلقد بدأ جلجامش يتجه في تفكيره إلي معالجة مشاكل الحياة بعد إن أدرك إنه غير قادر علي معالجة مسائل أكثر اتصالا منها الموت والنوم، الضعفان الملازمان للبشرية بعد إن بذل جهدا كبيرا في التخلص من الموت وذلل الطبيعة وأخترق الجبال والسهول وصنع له السلاح، وكان من محاولاته هو الاستفسار عن الطوفان الذي حل بسكان وادي الرافدين آنذاك إذ أغرق الحرث والضرع والزرع، وقطع جلجامش مسالك وعرة صعبة للوصول إلي اتونبشتم ليستفسر منه عن الطوفان وعن أسباب غضب الآلهة علي البشر وعن الحكمة من حدوثه وعن إمكانية تكراره، إذ وصل إلي هدفه بمعونة أور-شنابي ((ملاح سفينة أتونبشتم)) وبمعونة صاحبة الحانة أيضا:
وركب جلجامش و ((أور شانبي)) في السفينة
أنزلا السفينة في الأمواج وهما علي ظهرها
وفي اليوم الثالث قطعا في سفرهما ما يعادل
شهرا وخمسة عشر يوما
من السفر العادي
وبلغ ((أور-شنابي)) مياه الموت
هيا يا جلجامش أسرع وخذ مرديا وأدفع به
وحذار أن تمس يدك مياه الموت
ووصل جلجامش بمعونة أور-شنابي إلي أتوبنشتم
وأخبره عن اجتماع الآلهة في مدينة شروباك الواقعة علي الفرات إذ قررت الآلهة الطوفان علي البشرية:
يا كوخ يا كوخ القصب،يا جدار يا جدار
أسمع يا كوخ القصب،وأفهم يا حائط
أيها الرجل الشروباكي ((أوبار-توتو))
قوض البيت وأبن لك فلكا (سفينة)
تخل عن مالك وأنشد النجاة
أنبذ الملك وخلص حياتك
وأحمل في السفينة بذرة كل ذي حياة
والسفينة التي ستبني
عليك أن تضبط مقاسها
وحمل الكبار كل الحاجات
جعلت فيها ستة طوابق (تحتانية)
وبهاذا فرزتها(قسمتها)إلي سبعة طوابق
وفرزت فيها المرادي وجهزتها بالمؤن
وجلب حاملوا السلال ثلاث شارات من السمن
ثم نحرت البقر وطبختها للناس
وحملت فيها كل ما أملك من ذهب
وحملت فيها كل ما عندي من المخلوقات
لقد أدرك جلجامش أن معالجة الطوفان لا تقيه الموت وان سفره إلي أتوبنشتم لم يحقق له مغنما إذ قرر أبونيشتم أن يعود جلجامش إلي وطنه من حيث أتي:
ليعد إلي وطنه من الباب الذي خرج منه
فأجاب أتوبنشتم امرأته وقال لها:
لما كان الخداع من طبيعة البشرية فأنه سيخدعك
فهلمي أخزي له أربعة من الخبز وضعيها عند رأسه
والأيام التي ينام فيها أشريها في الجوار
واشرتها امرأة أتونبشتم في الجدار علي عدد الذي خبزته له إذ يبس الرغيف الأول وتلف الثاني بقي رطبا وأبيضت قشرة الرغيف الرابع والخامس لم يزل طريا والسادس قد تم خبره في الحال ولما كان الرغيف السابع لا يزال علي الجمر لمسه جلجامش فاستيقظ.
وأدرك جلجامش بعدها أن الموت والنوم مقدران علي البشرية، وطلبت امرأة أتونبشتم من زوجها أن يعطيه شيئا وهو عائد إلي بلده بعد أن أمتقع لونه ورثت ملابسه (ولو قد ساعده علي تنظيف جسده المشعر وأكسائه بالملابس الجيدة كل من أور-شنابي وأوتونبشتم) وكانت العطية إن دله أتونبشتم علي نبات الخلود وهو نبات يشبه الشوك وعاني جلجامش ما عاني في الحصول علي هذا النبات إذ ربط برجليه أحجاراً ثقيلة ونزل إلي أعماق المياه حيث أبصر النبات وحصل عليه ولكن جلجامش أنشغل عنه ليغتسل ببئر باردة الماء فما كان من الحية بعد أن شمته إلا أن قامت بسرقته،وأخذ جلجامش يبكي ويبكي حتي جرت دموعه علي وجنتيه وكلم أور-شنابي قائلا:
من أجل من يا ((أور-شنابي)) كلت يداي؟
ومن أجل من أستنزف دم (قلبي)؟
لم أحقق لنفسي مغنما
أبعد عشرين ساعة مضاعفة
يأتي هذا المخلوق فيخطف النبات مني؟
وجدت إن هذا نذير ولي أن أتخلي (عن مطلبي)
وأدرك جلجامش أن الموت مقدر علي البشرية وأن السهو والنسيان والنوم محتم عليهما أيضا وما عليه إلا أن يتلذذ بنعيم الحياة الدنيا إذ رجع إلي أوروك خائبا:
فقال جلجامش لـ ((أور-شنابي)) الملامح
كل يا أور شنابي، وتمش فوق أسوار أوروك
وأفحص قواعد أسوارها وأنظر إلي آجر بنائها
وأدرك بعدها جلجامش كما أدرك غيره من البشر أن الحياة عمل صالح وتفكير دائب، وأن علي الإنسان واجبات عليه أن يؤديها تجاه نفسه والمجتمع الذي يعيش فيه وأن ليس باستطاعة الإنسان أن يحقق كل رغباته وأمانيه ولكن ذلك لا يمنعه من العمل الجاد المثمر لاكتشاف ما هو ممكن. ومن خلال ما تقدم يتضح:
1- أن الموت ضعف ملازم للإنسان وأن الآلهة قد استأثرت بالحياة وحدها.ولكننا نقرأ في غير الملحمة أن بعض الآلهة يموت وأن منها ما يموت في فصل معين مثل الإله دموزي إله الخصب والنماء الذي يموت في الصيف ويعود للحياة في فصل الربيع.
2- إن توجهات جلجامش للاستفسار عن معني الحياة وجواب صاحبة الحانة له بأن الحياة أن يكون كرشه مملوءا علي الدوام وأن يدلل الصغير وأن يفرح الزوجة لم يكتف جلجامش به فهو قد ترك ذلك وعزم سفرا شاقا كاد يؤدي بحياته وهو الوصول إلي أتونبشتم واستفساره عن الطوفان لأنه أدرك أن هناك مسائل تؤثر علي حياة البشر يحتاج لها حل وأن التلذذ بالحياة لا يكون إلا بالجد والتحدي والعمل الشاق.
3- لم ينفك جلجامش بالاستفسار عن معني الخلود بموت خله وصديقه أنكيدو بل صمم علي مقارعة الموت وهو في سفره إلي أتوبنشتم ليسأله عن الطوفان وفي خضم ذلك عاودته فكرة الخلود إذ دله أتوبنشتم علي نبات الخلود بعد أن طلبت زوجة أتوبنشتم من زوجها أن يعطيه ما يخفف من عناء سفره إليهم.
4- اختلطت في الملحمة عواطف متضادة كشفت عن شخصية الإنسان الرافديني منها الصمود والضعف والفرح والحزن وتجاوز المحن والتخطيط للمستقبل فالبطل جلجامش بكي علي أنكيدو بعد موته بكاء الثكالي وذرف الدموع عليه حتي فاضت علي وجنتيه ولكنه بقي ذلك البطل الذي لم ينفك يسأل عن معني الحياة والخلود وعن كوارث الطبيعية ما يفرح منها وما يحزن.
5- لقد لعب الجنس دوره في انتقال الإنسان الرافديني من حياة البداوة إلي حياة الحضارة كما فعلت البغي حين كشفت عن مفاتن جسمها أمام أنكيدو لاستمالته إلي الحياة المدنية كما لعبت العوامل الأخري دورها كالعامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
6- كان الإنسان الرافديني في الملحمة لا تنفك علاقته بالآلهة فهو يستعين بها في كل خطوطه ناسبا إليها الخير والشر الذي يصيبه رغم هذه الآلهة تتصف بصفات غير ثابتة سببت له مشكلات كثيرة كما في المعركة الكلامية التي وقعت بين جلجامش وعشتار آلهة الجنس والحب إذ قال لها جلجامش أفحش الكلام والسب وأتهمها بأنها سببت الأذي والألم لقلوب البشر.
7- لقد ميز الإنسان الرافديني في الملحمة الآلهة فنسبت لبعضها العظمة وتعيين الحكام كالآلهة أنليل الذي كان يعين الحكام علي الأرض وله مستشارون ورسل ونسب لبعضها الضعف كما نسب الموت إلي دموزي.
8- لقد حاول الإنسان الرافديني أن يجعل جلجامش في مصاف الآلهة إذ كان ثلثاه آله وثلثه الآخر بشر فضلا علي قيامه بمغامرات عبر الجبال والبحار والغابات لا يقوي البشر عليها إذ كان كامل القوة يعلم ما خفي من الأمور.
9- أن ملحمة جلجامش لم تكن إلا من وحي تفكير صاغها لتمثل الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي إذ وضعها السومريون ثم كتبها البابليون والآشوريون بلغتهم.
10- هذا ولم ينفرد سكان العراق القدماء باهتمامهم بمسألة الحياة والموت بل عالجت هذه القضية آداب وأقوام كثيرة من كمختلف العهود والأزمان فنجدها متغلغلة في مآثر اليونان الأدبية وتجد علي سبيل المثال في الأدب العربي قصصا طريفة عن أخبار المعمرين وأخبار الكثير من الأبطال الذين ركبوا الأخطار والمغامرات لنيل الخلود والبقاء، كقصة لقمان الحكيم وذي القرنين والخضر والتائه وتبع الأوسط وشمر يرعش وقيس بن زهير وقد نسب لبعضهم الخلود المطلق مثل الخضر كما نسبت لبعضهم الآخر أعمار طويلة مثل لقمان الذي عاش سبعة نسور كان آخر لبد الذي انتهت حياة لقمان بموته (1،ص23).
11- وأخيرا وليس آخراً فأن الملحمة علي جانب من الأهمية في تصويرها تصويرا مؤثرا جوانب مهمة من حضارة وادي الرافدين، فهي لدراس هذه الحضارة منجم زاخر لاستقاء أوجه ومقومات أساسية عن أحوال العراق القديم، كعقائد القوم الدينية، وآلهتهم وآرائهم في الحياة والكون.


الهوامش:
1- باقر، طه،ملحمة جلجامش، منشورات وزارة الإعلام، الجمهورية العراقية 1975.

نجاح هادي كبة - 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lorca.ahlablog.com/
ابو خميس
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1386
العمر : 36
البلد : فلسطين
الوظيفة : مش فاضي ادورعلي عمل
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجية ملحمة جلجامش   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 2:00 pm

مشكورررر اخ كنعان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine.ahlamontada.com/index.htm
 
سوسيولوجية ملحمة جلجامش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع يوتيوب :: 

¤©§][§©¤][ الاقسام العامة ][¤©§][§©¤

 :: الملتقى الثقافي والادبي
-
انتقل الى: