موقع يوتيوب

يوتيوب - YouTube - مقاطع يوتيوب - موقع يوتيوب - فيديو يوتيوب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوليوتيوب

شاطر | 
 

 محمود درويش شاعر تسووي بامتياز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kanaan
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 533
البلد : Yiebna
الوظيفة : Critic
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: محمود درويش شاعر تسووي بامتياز   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 6:08 am

محمود درويش شاعر تسووي بامتياز
وهو الذي كتب صك التنازل الفلسطيني عام 1988
إن صدور دراسة أو كتاب عن شعر محمود درويش، أمر مألوف للغاية، إلا ان كتاب «التوراتيات في شعر محمود درويش: من المقاومة إلى التسوية» الصادر عن دار «قدمس» في دمشق، هو حدث استثنائي, فالكاتب الفلسطيني أحمد اشقر، ابن مدينة اكسال (من فلسطينيي الـ 48)، وهو باحث في مقارنة الأديان، يأخذ على عاتقه مهمة قلما طرحها آخرون من قبله، ألا وهي أسباب كثافة الرموز الدينية واستخدامها في فكر محمود درويش الشعري.
يقول أشقر ان: «محمود درويش لم يستخدم الرموز الدينية لأسباب جمالية صرفة، بل لأسباب سياسية تسووية» مشيرا إلى ان درويش «عبر عن ذلك من خلال تحويل الأعداء إلى خصوم، ومشاركتهم في الثقافة، وليس التاريخ، علما ان الثقافة يتم انتاجها بفعل التاريخ وليس خارجه، ومن خلال تقاسم الأرض بين أصحابها الأصليين والغزاة».
ويرى الكاتب أيضاً أن محمود درويش «يريد خلق قطيعة ما بين اليهودية وتراثها المعادي للعرب والفلسطينيين، وبين الاستعمار اليهو- صهيوني، علماً بأن اليهودية هي الأيديولوجية التي تتوسدها الصهيونية، كما يريد القول إن الصراع العربي- الصهيوني ما هو إلا: خصام، فقط، وعليه، يمكن حل هذا الخصام بتسوية تحول الواقعة واقعا، والواقع واقعة»، لذلك يؤكد اشقر في كتابه ان محمود درويش، الشاعر الأشهر في الساحة الفلسطينية- العربية، «وظف تاريخ هذا الشعب- الأمة، للترويج لموقفه التسووي».
غلاف الكتاب، الذي يقع في مئة وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، يزينه كاريكاتير الشهيد ناجي العلي، «من المقاومة إلى التسوية»، الذي انتقد فيه دعوة محمود درويش عام 1987 للحوار مع الكتاب والأدباء الإسرائيليين.
«الرأي العام» التقت الكاتب أحمد أشقر وكان معه الحديث التالي:
لماذا وضعت هذا الكتاب؟
- كتبت هذه الدراسة انطلاقا من التزامي في القضايا القومية والوطنية والاجتماعية لفقراء الناس, واكتب ايضا في إطار معرفتي المهنية الأكاديمية، وحدود قدراتي الذهنية, وأنا لا أكتب دون الوصول إلى النشوة, وأكتب أيضا عندما تؤرقني قضية ما، وأطلب فهمها, ونشري لما أكتبه، أنا مقل بالنشر، هو بدء حوار مع الآخرين, أي طرح واثارة أسئلة، وبالعادة لا أطرح الأسئلة التقليدية، وهذا موثق في كل ما أكتبه, عندما كنت أقوم بالتحضير للماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، درست مساقا عن الإعلام الإسلامي, وأذكر أني قرأت قصيدة «القربان» لمحمود درويش، وبما أني أعرف القرآن والعهدين القديم والجديد جيدا، وجدت القصيدة مفعمة بالرموز الدينية، وكتبت عنها بحثا جامعيا، عن الرموز الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية, وعندما عدت إلى درويش الشاعر الثائر والسياسي، قررت أن أبحث في أسباب كثافة استخدامه الرموز الدينية، التي كانت التوراة غالبية مصدرها، حيث استنتجت أن محمود درويش يكثف من استخدام هذه الرموز لأسباب سياسية تسووية، ولذلك قررت إصدار هذا الكتاب. هل يعتبر الكتاب باكورة أعمالك الثقافية؟
- صدر لي قبل ذلك كتاب «التدمير الذاتي- الناصرة نموذجاً» أتحدث فيه عن جذور الصراع وخفاياه في ساحة مسجد شهاب الدين, ولدي كتابان جاهزان للنشر وهما: «مريم العذراء في العهد الجديد والقرآن: الائتلاف والاختلاف»، والثاني «قصة مجادلة الأسقف رحمة الله تعالى عليه» وسأنشرهما قريبا. ماذا تريد أن تقوله صراحة في الكتاب؟
- ما أريد قوله هو ما قاله محمود درويش نفسه: «ليس استعمال مثل هذه الإشارات (الرموز التوراتية) لدواع جرسية وتغريبية فقط, إنها موظفة- إذا جاز التعبير- لإخراج الراهن ووضعه في أيقونة أو دراما تاريخية, أي لجعل النص يعمل في التاريخ او الماضي, يعمل في اللحظة نفسها على مستويين زمنيين مختلفين», ومحمود درويش هو الذي قال ايضا: «منذ البداية انا والعدو متعايشان من دون ان يكون لنا خيار», وهو قال في تأبين إميل حبيبي: «لقد شاءت طبيعة التطور التاريخي في تقاطع المصائر الإنسانية ان تجعل هذه الأرض المقدسة بلدا لشعبين, وكنت انت منذ البداية حتى هذه اللحظة، أحد المنابر المتحركة الأقوى والأعلى، الداعية إلى سلام الشعوب بحق الشعوب, السلام القائم على العدل والمساواة ونفى احتكار الأرض، للوصول إلى المصالحة التاريخية بين الشعبين، مع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس,,, إذا كنا نلعب، فتلك هي شروط اللعبة، لسانا بلسان، لا طائرة ضد طائر, وفي هذه المنطقة ايضا يتبطن المعنى ثانيا، ويلجأ إلى ذاته ساخرا من عبء رسالتها فيخف الحمل الثقيل من اجل الانتقال إلى حمل أثقل، في صحراء الايقاع الذي لا يتوتر إلا لينسجم السياسي مع الأدبي», فكل ما فعلته، هو أني أخذت مفهوم درويش لعلاقة الأدبي والسياسي، وحولته إلى بحث أكاديمي، وطبقته على شعره وموقفه السياسي, والنتيجة كانت، وكما عرضتها في كتابي: إن محمود درويش هو شاعر- سياسي، أو سياسي- شاعر بامتياز، وانه شاعر التسوية بامتياز، ولا اعتقد ان محمود يستطيع ان يقول عكس ذلك. انت تتهرب من الإجابة وتتكئ على محمود درويش، الكتاب عميق جدا، وعميق في طروحاته وحاد في مواقفه؟
- لم أهرب في حياتي من أي مواجهة مهما كانت كبيرة أو صغيرة، فالهروب ضد طبيعتي وفهمي للأمور, وهذه القضية تعود لي دون سواي، فأنا واضح وحاد في مسلكياتي وكتاباتي كافة, ما أردت قوله في الكتاب واضح: أنا مع تحرير فلسطين- وضد التسوية، أنا مع الوحدة العربية- وضد التجزئة، أنا مع العلمانية والتنوير- وضد الثيوقراطية والتجهيل، رغم ان مؤهلاتي الأكاديمية تؤهلني لأكون قسيسا وشيخا، مرشدا روحيا في كنيسة ومرافعا شرعيا، انا مع التنمية- وضد افقار الناس والعباد، هذا واضح في كل ما اكتب وما أتلفظ به, إذا، أين التهرب؟! وأريد أن أقول ان بحثي كان في القضية الكلاسيكية: علاقة الثقافة والأدب بالسياسة, ومدى تأثير السياسة عليهما، لأن السياسة في فعل ديناميكيات الحياة والواقع, وأنا لم أدع بأن على الثقافة والأدب أن يتقاطعا مع السياسة، هذا غير واقعي بتاتا, فروح الامة تنظمها الثقافة والأدب، وما السياسة إلا وسيلة مساعدة أو معيقة, وفي حالة محمود درويش وجدتها معيقة. يفهم من كتابك ان محمود درويش مرتم في أحضان التوراة؟
- هو الذي قال: «أنا أعتبر التوراة من تراثي», فرغم أهمية التوراة الأنثروبولوجية، - وأنا أتحدث اليك كباحث في الأديان- إلا انها تبقى كتابا عنصريا استعماريا استخدمته وتستخدمه اليهودية والصهيونية و«إسرائيل» لاستمرار احتلال فلسطين والوطن العربي, وما فعله درويش هو أن حولها إلى نص عادي، شعري- إن أردت- وحول اتباعها اليهود الصهاينة «الإسرائيليين» إلى أبناء عمومة وخؤولة لنا نحن العرب، وحول كيانها الاستعماري، «إسرائيل»، إلى دولة عادية، يمكن قبولها والتعايش معها! أنا عاشق للنص التوراتي، لأنه يتيح لي كباحث أن أستخدم أكثر من منهج بحثي واحد في آن واحد, ويتيح لي كعربي فلسطيني، أن أكشف واستكشف جذور وأسباب العداء لنا. أثار انتباهي وفضولي معا وصفك لدرويش الشاعر السياسي، والسياسي الشاعر، ماذا تقصد؟
- واضح للغاية قبل هجرته الطوعية من الوطن، كان درويش عضوا في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، أي الحزب الذي ارتضى تقسيم فلسطين وإجراء تسوية مع المستعمرين الصهاينة, وعندما قرر درويش عدم العودة إلى الوطن والهجرة إلى مصر، كان ضمن وفد حزبي في موسكو, ثم التحق درويش بمنظمة التحرير وأصبح عضوا مستقلا في لجنتها التنفيذية وشارك في مؤتمراتها التنفيذية وأسهم باتخاذ قرارات سياسية تسووية, وكان اول من دعا للحوار مع الأدباء «الإسرائيليين»، وكلنا يعرف كاريكاتير الشهيد ناجي العلي عن هذا الموقف، وكلنا يعرف أمورا أخرى عن تداعيات القضية بين درويش والعلي! وهو الذي دوَّن صك التنازل الفلسطيني، بالوثيقة المسماة: إعلان الاستقلال، لعام 1988، هذا أكثر من سياسي بتقديري! لماذا كل هذا النقد لمحمود درويش، أليس من حقه تأييد التسوية؟
- عليَّ أن أوضح أني باحث في الفكر وليس ناقدا أدبيا، معرفتي بدروب وضروب النقد الأدبي مزجاة للغاية، أما إذا كنت تقصد بحق يكفله الدستور والقوانين المختلفة، أجيبك بوضوح ودون مواربة: لا, ليس من حق احد او فئة ان تتنازل، تحت اي ظرف كان، عن ذرة واحدة من تراب الوطن, وهذا ما ترفضه شعوب وأمم الكون كافة، وانا لست وحيدا او شاذا في هذا الموقف, إلا أني أدرك بأن فئات معينة من أي شعب أو أمة تحت الاحتلال من شأنها أن ترى تقاطعا مصلحياً مع الاحتلال، وهذه مسألة سياسية- اجتماعية لا أخلاقية بتاتا. لماذا تعرضت إلى درويش بالذات، والساحة الثقافية الفلسطينية تعج بمؤيدي التسوية من سياسيين وأدباء وباحثين؟
- محمود درويش ليس شاعرا عاديا او هامشيا في الحياة الثقافية الفلسطينية والعربية, فهو شاعر كبير في مستوى امتلاكه الأدوات الشعرية والفنية، ومؤثر أدبياً وسياسياً, هذا لا نقاش حوله، ولا غبار عليه, وكابن الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال، وابن الأمة العربية المهددة بالابادة الجسدية، كنت اريد منه أن يكون لسان حالنا, بمدى معين، بحثي يعتبر محاولة بحث عن شاعر الأمة، يكون بحجم وقامة شكسبير ومياكوفسكي ولوركا وناظم حكمت وعبدالرحيم محمود وكمال عدوان وكمال ناصر وغسان كنفاني، رغم عدم تملكهم رقي أدوات درويش الفنية, ولأن درويش بات ينشغل في السياسة التسووية أكثر من الشعر للشعر- إن جاز التعبير, ولأنه شاعر سياسي «يمثلني»، من واجبي كعربي أن أعمل على تقييم مشروعه، من أجل تقويمه. ماذا كان رد فعل محمود درويش على الكتاب؟
- (يبتسم) سمعت الكثير، وأنا لا أتعاطى مع الكلام الشفوي إن لم يكن بمقدور صاحبه أن يقبل بتوثيقه خطيا، انا باحث، وعلى هذا الأساس أتعامل مع المعطيات، أريد مصادر، أريد مراجع، أريد وثائق، وعدا عن ذلك غير مقبول عندي. لاحظت ان ردود فعل بعض النقاد كانت قاسية، لماذا؟
- للحقيقة، فوجئت أنهم كتبوا عن الكتاب وتعرضوا له، كنت اعتقد ان يلقى به إلى ظلال الصمت والسكوت عنه, أحد أصدقاء محمود درويش، وهو صديقي أيضا، قرأ الكتاب وقرأ الهجوم عليَّ، علق قائلا: يبدو أنك نقرت على نقطة حساسة للغاية لدى درويش وجماعته، يتهربون من مواجهتها, أنت الباحث الوحيد الذي تعامل مع محمود باحترام وتقدير بالغين لموهبته ومكانته الأدبية والثقافية، وسيدرك محمود هذا مستقبلا, قد يكون هذا صحيحا، من يحب أن يقال عنه شاعر التسوية وشاعر الربابة؟ هذا ما توصلت إليه من نتائج، كنت أتمنى أن يكون درويش لوركا أو ناظم حكمت, أعتقد ان الذين هبوا للدفاع عن درويش هبوا بدافع المنفعة.
وأقول لك صراحة ان أحد الذين هبوا للدفاع عن محمود، ذكر كلاما قال إنه من كتابي، وهو ليس من الكتاب! من أين أتى به؟ وآخر عتب عليّ لأني غير محايد، فهل يمكن الوقوف حياديا، وشلالات الدم الفلسطيني والعربي في كل مكان، والذي سيأتي طوفان, وآخر قال إن لي «طفشات جنونية» وهذا لا يعلم أني أفضل أن أتجول بين عصفوريات سيبيريا على أن يشك أحدهم بأني مع التسوية! هذا موثق وسأنشره بالكامل كملاحق، دون تعقيب مني في الطبعة الثانية من الكتاب في السنة المقبلة, واعتقد انها رسائل منهم إلى «الإسرائيليين» يريدون أن يقولوا: نحن و«الإسرائيليون» لسنا أعداء, نحن خصوم، كما عبر عن ذلك درويش قائلاً: تحويل الأعداء إلى خصوم، واختلاط النايات بالنايات. ماذا عن القراء العاديين، كيف تلقوا فكرة الكتاب؟
- القراء العاديون مندهشون في غرابتهم، البعض أثنى على حقي في الكتابة والبحث والنقد، وبعضهم عاتبني لأني «أهدم رموزنا» بعض الردود أثلجت صدري على المستوى المعرفي، إحدى الصديقات قالت إن الكتاب رغم قساوته، أعطاها منهجا جديدا لقراءة درويش، وصديق آخر صرح بأنه قرأ كل شعر محمود درويش، إلا أنه سيعود إلى قراءته مجددا، وأحد الأصدقاء قال: إن هذا ليس درويش الذي نعرفه، إلا أنه درويش الحقيقي, هذا ما أردته فعلا، طرح الأسئلة المثيرة، فهدف البحث هو طرح الأسئلة، ورأسمال الباحث، قدرته على طرح الأسئلة الصعبة وغير المألوفة, هذا ما فعلته، ليس أكثر. يشاع في بعض الأوساط ان إصدار الكتاب في دمشق له دلالة سياسية؟
- أعتقد أن دفع الكتاب إلى واجهة العلاقات الدولية، ليس مفيدا بالمرة, القضية تبقى هي: علاقة الثقافة والأدب بالسياسة، وعلاقة المثقف بالسلطة، ومحمود درويش هو شاعر سياسي بامتياز، شاعر التسوية, وما عدا ذلك من أقاويل وتحليلات ليس لها علاقة بالنص، تبقى مرفوضة, بالطبع أنا سعيد لصدور الكتاب في سورية، عن دار «قدمس»، التي تعتبر من دور النشر المهمة في الوطن العربي, سورية وسائر أقطار الوطن العربي، هي بيئتي الطبيعية, والفلسطينية التزامي السياسي والأخلاقي.
هل ستعود للكتابة عن محمود درويش مستقبلا؟
- كما ذكرت سابقا، أنا باحث في شؤون الأديان واهتمامي الأساسي بالأديان واليهودية تحديدا, سأقوم بكتابة دراسة قصيرة عن ديوان درويش «لماذا تركت الحصان وحيدا؟», أعتقد أن هذا الديوان مليء بالرسائل إلى «الإسرائيليين»، وهو ديوان التسوية بامتياز، ولذلك سارعت إحدى دور النشر الإسرائيلية إلى ترجمة الديوان إلى العبرية.

أحمد حازم / الناصرة (فلسطين المحتلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lorca.ahlablog.com/
ابو خميس
{{}} مشرف {{}}
{{}} مشرف {{}}
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1386
العمر : 36
البلد : فلسطين
الوظيفة : مش فاضي ادورعلي عمل
تاريخ التسجيل : 12/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: محمود درويش شاعر تسووي بامتياز   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 1:57 pm

مشكورررر اخ كنعان علي جهودك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine.ahlamontada.com/index.htm
 
محمود درويش شاعر تسووي بامتياز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع يوتيوب :: 

¤©§][§©¤][ الاقسام العامة ][¤©§][§©¤

 :: الملتقى الثقافي والادبي
-
انتقل الى: